الرئيسية | وجوه | يتحدث عن التمسك بأسهم «آروب» بشار الحلبي: وزير المالية اقترب من تحقيق هدفه

يتحدث عن التمسك بأسهم «آروب» بشار الحلبي: وزير المالية اقترب من تحقيق هدفه

المصدر:

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
يتحدث عن التمسك بأسهم «آروب» بشار الحلبي: وزير المالية اقترب من تحقيق هدفه

يرى أن العمالة الأجنبية في قطاع التأمين السوري نابعة من الحاجة لخبراتها.بشار الحلبي مدير عام «آروب سورية» للتأمين يتحدث للمصارف والتأمين عن العقبات التي تواجه شركات التأمين في التدريب وغيرها من الأفكار في الأسطر التالية:

 

 

الحديث عن البداية

يرى بشار الحلبي مدير عام آروب سورية للتأمين أن بداية انطلاق قطاع التأمين في سورية جاءت بشركات تأمين متشابهة وبأوقات متقاربة و تحمل مفهوماً واحداً ورؤية واحدة ليبيعوا منتجات تأمينية عديدة، ويحققوا لهذا القطاع الذي يمثل وجهاً من أوجه حضارة الدول، أهمية في الاقتصاد السوري الذي ينمو بشكل متسارع، فالتأمين كما يصفه الحلبي ضرورة من ضرورات الاقتصاد يشترك به القطاعين العام والخاص.

وبحديثه عن انطلاقة آروب سورية للتأمين قال: يقف وراء «آروب سورية» شركة «آروب لبنان» التي أوشك عمرها أن يصل إلى الأربعة عقود، وهذا ما يجعلها صاحبة خبرة وسمعة كبيرتين، بالإضافة إلى بنك سورية والمهجر، ورأى الحلبي أن هذا ما يميز «آروب سورية» والذي يعمل على توظيفه والاستفادة منه بالشكل الأمثل، إلا أنه فضل عدم تقيم عمل الشركة حالياً لأن صناعة التأمين و أداء هذا القطاع الهام يحتاج إلى سنوات أكثر لتقيمها بشكل صحيح وفرزها حسب أدائها و سمعتها .
 
امنحونا الوقت

أشار مدير عام «آروب سورية للتأمين» إلى أن عمر الشركة حوالي أربع سنوات فقط، ووصف أعمال الشركة وأرباحها بأنها تتحسن بشكل تدريجي، ويتطلب الأمر المزيد من الوقت حتى يستطيع السوق والزبون تقييم عملنا بشكل صحيح، ورأى أن اهتمام الشركة بالتدريب يجب أن ينصب أولاً على تدريب كافة الموظفين بشكل مكثف و مستمر حتى يرتفع مستوى الأداء و الخدمة و هذا أيضاَ يتطلب أعوام من العمل.

بالأرقام

وفي الحديث عن أرقام الشركة يقول الحلبي: بالرغم من تقارب أرقام الإنتاج الإجمالية بين العامين 2008 و 2009 وبحوالي 625 مليون ليرة لكل عام في كافة فروع التأمين فإن الأرباح الصافية قد تحسنت من 50 مليوناً في 2008 إلى 73 مليوناً في 2009 أي بزيادة قدرها 46%، في حين بلغت أرقام الإنتاج في نهاية الربع الثالث من العام الجاري حوالي 820 مليون ليرة سورية ، كذلك تطورت الأرباح من 73 مليون عام 2009 إلى 105 مليون حتى نهاية الربع الثالث لعام 2010، ويتوقع الحلبي أن تصل إلى 120 مليون ليرة مع نهاية العام، وبذلك تبلغ نسبة زيادتها 65%.

ويعتبر الحلبي هذه الأرقام مقبولة بالنسبة لشركة فتية، خاصة أنها تعتمد سياسة محافظة في اختيار أنواع الأخطار التي تكتبها ولا تسعى إلى زيادة أرقامها على حساب الجودة أو الخدمة، كما أنها لا تعتبر أن سياسة تكسير الأسعار مظهر صحي تبنى عليه سياسة الشركات.

في انتظار المعهد

أولينا في الفترة السابقة التدريب والتأهيل لكوادر الشركة الأهمية القصوى، ولا زلنا نعمل بالتدريب بشكل مكثف، ولا نوفر جهداً على تدريب كادرنا كلٌ وفق تخصصه العملي،

يقول مدير عام آروب ويضيف: إلا أننا نواجه مشاكل وعقبات في التدريب، وتكاد تكون جهة واحدة التي توفر برامج تدريبية لقطاع التأمين، ونحبذ أن يكون هناك جهات أكثر تعمل في مجال التدريب، وهذا من شأنه أن يضمن تنوع البرامج والمستويات في التدريب، فالتدريب الحالي موجه للموظفين الجدد بشكل خاص ، ويرى من الضروري إيجاد برامج تدريبية لمدراء الأقسام، والعقبة الثانية أن مستوى المُدربين في بعض الأحيان لا يكون بالمستوى المطلوب،ويشير الحلبي إلى اهتمام وزير المالية شخصياً بهذا القطاع الهام و تبنيه لفكرة المعهد العربي للتأمين في دمشق، و لكن يطلب إسراع الانطلاق في هذا المعهد على أرض الواقع ليكون قادراً على إغناء سوق التأمين السوري بالكوادر الوطنية المؤهلة التي سوف تساعد بالنهوض بهذا القطاع .
 

مما تقدم يؤكد الحلبي على اهتمام آروب سورية بالاستثمار بالعنصر البشري و السعي لتحسين أدائه و خبرته.

الانتشار الجغرافي

يؤكد الحلبي هنا أن آروب سورية باتت موجودة في العديد من المحافظات السورية بشكل مباشر عن طريق فروع لها في كل من حلب، اللاذقية، حمص، حماة، طرطوس بالإضافة إلى وجود موظفين لها في أكثر فروع بنك سورية و المهجر المنتشرة في الأراضي السورية.

التطوير بدل الجديد

وفي موضوع تشابه المنتجات التأمينية المطروحة في السوق يقول مدير عام آروب سورية للتأمين: يرتبط التأمين بشكل وثيق بحاجات المواطن ووعيه و تساهم شركة آروب مع باقي شركات التأمين العاملة في السوق بالعمل على نشر الوعي و الثقافة التأمينية بالإضافة إلى دور الإتحاد السوري لشركات التأمين و هيئة الإشراف على التأمين، و عليه فإنه لا يرى حاجة في الوقت الحالي إلى خلق منتجات تأمينية جديدة و لكن من الضروري تطوير المنتجات و الخدمات التأمينية للتأكد من أنها تلبي و تواكب حاجات المواطنين و النشاطات الاقتصادية المختلفة.
ومن الضروري أن تصل المنتجات التأمينية إلى كافة الطبقات و شرائح المجتمع، فمثلاً تقدم آروب سورية وثائق تأمين سيارات بأكثر من خيار كذلك التأمين الصحي للأفراد و المجموعات بتغطيات و منافع تلبي حاجات الفئات المختلفة و تسعى آروب إلى تسويق منتجات تنفرد بها كمنتج ولدي (تأمين نفقات الدراسة) حيث يقوم المؤمن له بشراء بوليصة ادخارية استثمارية تتمتع بمرونة عالية إن كان في قيمة الأقساط أو طريقة دفعها و يراد من هذه البوليصة المساعدة على تسديد نفقات الدراسة لأولاد المؤمن له في المرحلة الجامعية و تعمل شركة آروب سورية بشكل مستمر على تطوير المنتجات الصغيرة كتأمين المنازل و المحال التجارية و أصحاب المهن الصغيرة ضد أخطار الحريق و الأضرار الأخرى بالإضافة لتطوير وثيقة التأمين الصحي الإفرادي ذات التغطية المحدودة لأصحاب الدخل المحدود .
 

الازدياد تحمله الأيام

سألت بشار الحلبي مدير عام آروب سورية للتأمين عن نظرته للنمو في قطاع التأمينية فأجاب: أنا متفائلاً جداً بنمو السوق التأميني في سورية منذ بداية عملي في السوق السوري، وما جرى من قرارات حكومية تدعم هذا القطاع يجعلني متفائل أكثر، فالتأمين واحد من أوجه التطور الاقتصادي التي يمكن أن تعكس صورة عن النمو الاقتصادي في سورية بشكل عام، وطالما أن سورية تشهد اليوم نهضة اقتصادية كاملة وواضحة، ومع المراهنة على زيادة الوعي العام لهذه الصناعة الأساسية .و مع ملاحظة أن متوسط إنفاق الفرد على التأمين في سورية لايزال منخفضاً جداً بالمقارنة مع الدول العربية والمجاورة، فإن هذا القطاع مرشح للنمو المتسارع خلال القليلة القادمة .

و بالحديث عن وعي المواطن لأهمية التأمين و تعريف كافة طبقات المجتمع عليه بالشكل الصحيح فإننا نقترح على الجهات الحكومية المعنية ( هيئة الإشراف و الإتحاد السوري...) إقامة أسبوع لنشر الوعي والثقافة التأمينية تشترك به كافة شركات التأمين العاملة في سورية و تشارك في تغطية نفقات هذه الحملة وتكون برعاية الجهات الحكومية المختصة.و الاستفادة من الدعم الذي توفره الدولة لهذا القطاع .

ورأى الحلبي أن الدكتور محمد الحسين وزير المالية قد اقترب من تحقيق هدفه بوصول حجم الأقساط التأمينية إلى الخمسمائة مليون دولار خلال فترة وجيزة، إلا أن وصول هذه الأقساط إلى المليار مازال يحتاج غلى عدة سنوات أخرى.
 
ممتاز

وعن حديثه عن الدعم الذي توليه الحكومة لقطاع التأمين في سورية يقول الحلبي: دعمت الحكومة قطاع التأمين بجملة قرارات كالتأمين الإلزامي على المنشآت الصناعية و السياحية و الخدمية ، إلا أننا نطالب بتفعيل هذه القرارات و حث أصحاب هذه المنشآت على ضرورة الالتزام بتطبيقها، كم أنه يعتقد بأن تطبيق قانون التأمين الصحي الإلزامي للعاملين في القطاع العام من شأنه أن يضمن اتساع السوق ونشر الوعي والثقافة التأمينية عبر التجربة،

كما أنه سيسهم في تطور أداء شركات إدارة النفقات الطبية وهذا ما سينعكس إيجاباً على عمل شركات التأمين بشكل عام، وبالمقابل سمعنا عن دراسة قرار جديد ينص على ضرورة التأمين الصحي على موظفي الشركات الخاصة، ونتمنى الإسراع في تطبيقه الأمر الذي سيحقق فوائد عديدة لموظفين هذا القطاع و تخفيف العبء عن المشافي الحكومية و خاصةً أن كلف الاستشفاء في ارتفاع مستمر بالإضافة إلى نمو الأقساط لشركات التأمين المختلفة .
 
«آروب» وبورصة دمشق

أدرجنا أسهمنا رسمياً في سوق دمشق للأوراق المالية مطلع العام الجاري، يقول الحلبي عن علاقة آروب سورية مع سوق دمشق للأوراق المالية ويضيف: إن إدراج الأسهم هو فرصة لتقيم عمل الشركة و أدائها بشكل شفاف و يستدل على أداء الشركة الجيد بأن طلبات الشراء على الأسهم أكثر بكثير من عروض البيع و هذا يعكس تمسك حملة الأسهم بالشركة و اقتناعهم بأدائها.
 

الهيئة والاتحاد

وعن الدور الذي تلعبه هيئة الإشراف على التأمين يقول الحلبي: من الطبيعي أن يكون لكل فعالية اقتصادية جهة حكومية تراقب نشاطها وتحرص على تطبيق القوانين الخاصة بمجال عملها.
 
 إن هيئة الإشراف على التأمين تقوم بتنظيم و مراقبة نشاط قطاع التأمين في سورية و تحفظ حقوق المؤمنين و حملة الأسهم والعاملين في هذا القطاع ، كما عليها عبء تنظيم علاقة القطاع مع السوق والزبائن و الجهات المختلفة ، وعلى الرغم من حداثة عمر هيئة الإشراف على التأمين في سورية فإنها تقوم بدور جيد في هذا المجال، وعلى كافة شركات التأمين احترام ودعم دور وعمل الهيئة، وبالمقابل على الهيئة أن تعي بأن العاملين في قطاع التأمين لازالوا بحاجة إلى مزيد من الوقت والخبرات ليكونوا قادرين على تحسين الأداء والتميز به.

ويرى الحلبي أن وجود الإتحاد السوري لشركات التأمين ضروري وهام وأن دوره مكملٌ لدور هيئة الإشراف على التأمين ولا يتعارض معه، ويصف الاتحاد بالمنبر الذي تستطيع شركات التأمين إيصال صوتها والتعبير عن رأيها من خلاله، ويرى أن توحيد وجهات نظر شركات التأمين في مختلف القضايا أهم ما يجب أن يقوم به الاتحاد.

الانفتاح بحاجة لجهود كبيرة

يرى بشار الحلبي مدير عام آروب سورية للتأمين أن مسيرة الانفتاح الاقتصادي في سورية تسير بشكل جيد ومدروس ويرى أن تدرجه هام في مجال تجنب أخطار الانفتاح المفاجئ، وأن خطط الانفتاح استفادت من أخطاء الدول التي قامت بالتحول الاقتصادي أو الانفتاح على السوق العالمي بشكل سريع وغير مدروس وهذا ما أوقعها بمشاكل احتاجت سنوات لحلها، وبالمقابل يرى الحلبي أن البيروقراطية وزحمة القوانين وتضاربها وعدم وضوحها أحياناً المعوق الرئيسي لمسيرة الانفتاح و التطور الاقتصادي، فالكثير من الشركات العربية و العالمية بالإضافة إلى رجال الأعمال السوريين و العرب يرون جميعاً في سورية فرصاً استثمارية نادرة، إلا أنهم مترددون من عدم وضوح الكثير من هذه القوانين الاقتصادية والإدارية، ومن هذه الزاوية نرى من الأهمية بمكان إعادة النظر بهذه القوانين لنكون قادرين على جذب الاستثمارات بشكل أكبر.

التأمين في الحادية عشرة

يرى الحلبي أن قطاع التأمين في سورية سوف يشهد تطور و نمو ملحوظين في السنوات القليلة القادمة و ذلك بشهادة العديد من معيدي التأمين العرب و العالميين الذين يزورون السوق السوري بشكل دائم .

لا ضرورة

ينفي بشار الحلبي ضرورة وجود العمالة العربية في سوق التأمين السوري في حال توفرت الكوادر السورية المدربة والخبيرة، إلا أننا لازلنا بحاجة لخبرات الأشقاء العرب في هذا المجال، ولكن لفترة محدودة ومؤقتة وضيقة، ويرى مدير عام «آروب سورية للتأمين» بأنها لن تكون طويلة.
 

السيرة الذاتية لبشار الحلبي:

بشار الحلبي من مواليد دمشق عام 1955 تخرج من جامعة دمشق باختصاص تجارة واقتصاد، وسافر إلى السعودية وبقي فيها لمدة 28 عاماً، وتلقى الكثير من الدورات التدريبية في السعودية ، وكذلك التحق بالعديد من الدورات خارج المملكة العربية السعودية، وعمل في شركة الوكالات التجارية المتحدة (UCA) التي تعتبر واحدة من أكبر شركات التأمين في الخليج، و ذلك في قسم الاكتتاب في عام 1980و تدرج في السلم الإداري ليصبح في العام 1998 مديراً لفرع جدة و استمر حتى عام 2008 .ثم عاد إلى سورية ليكون في 1/1/2009 معاوناً لمدير عام «آروب سورية»، واستمر لمدة ثلاثة أشهر ليصبح في نيسان 2009، مديراً عاماً لـ«آروب سورية».
 
لنعترف بالعيوب

يقول بشار الحلبي: لنعترف بعيوب قطاع التأمين ولا سيما المنافسة الحادة بين الشركات في السعر، وهذا ما سيؤثر على مستوى الخدمة المقدمة لا محال، وهذا لن يصب في مصلحة الزبون على المدى الطويل، كما أن للسعر المنخفض تأثيره على نمو حجم الأقساط في الشركات وهذا ما يرتب عليها أعباء إضافية، ودعا الحلبي للعمل على نشر مفهوم الخدمة والتغطية الجيدة بالأسعار الأنسب.

المصدر:

بسمة
مشاركة: Post on Facebook Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter

Subscribe to comments feed التعليقات (2 تعليقات سابقة)

Himanta 19/10/2013 05:53:25
Too many cotlmimenps too little space, thanks!
Jannie 21/10/2013 06:55:32
Thanks for being on point and on tatgre!
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

افضل شركة فوركس


مسلسل


كتاب صناعة المال


افلام اجنبية


تسجيل دخول

Or you can

Connect with facebook

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

قيم هذا المقال

0

الرسائل الإخبارية

Tagged as:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع